اغلاق مركز جمعية "نبع" في عين الحلوة... سابقة لا يجب ان تتكرر
09-07-2018

حادثة هي الاولى من نوعها على صعيد عمل جمعيات المجتمع المدني في لبنان، اغلاق المدخل الرئيس لمركز جمعية "عمل تنموي بلا حدود – نبع" بجنزير حديدي في مخيم عين الحلوة يوم الاحد الماضي، من قبل احد فعاليات المخيم محاولاً فرض مبلغ مالي كبير على الجمعية، وابتزازها لاعمار منزله مهددا باطلاق النار على اي موظف يدخل المركز.

بدا ان القضية اشبه بمشهد سريالي، شخص يمنع عمل جمعية تقوم بمساعدة الآف الاشخاص من اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين القاطنين في المخيم.

وبالرغم من حل القضية، وعودة الجمعية الى عملها الاغاثي، الا ان المدير التنفيذي في جمعية "نبع" ياسر داوود أكد لـ "مهارات" ان "نبع" لم ترض بالإبتزاز وعلقت اعمالها عند اغلاق مركزها، "لن نخضع للترهيب، فالمخيم ليس جزيرة خارج اطار الدولة، وعملنا انساني بحت".

واشار داوود الى ان ما حدث هو سابقة يجب الا تتكرر، وعلى الدولة مساعدة الجمعيات للقيام بعملها الانساني في جميع المخيمات، كما اثنى داوود على جهود قيادة الجيش في التسيق وحل الازمة.

اشار بيان لـ "نبع" صدر امس الاثنين، الى انتهاء الاشكال، والذي بظاهره سوء فهم لمطلب محق لترميم منزل ولكنها وجهت للجهة الخطأ، فجمعية "نبع" ليست مسؤولة عن بناء او ترميم المنازل في المخيمات الفلسطينة، ويتمحور دورها في هذا السياق حول اعادة ترميم المنازل المتضررة فقط بتداعيات الاشتباكات المسلحة في حي الطيرة- مخيم عين الحلوة- في أب 2017 .

ولاحقا اصدرت "لجنة حي الطيرة" بيانا  دعت فيه الشخص المتسبب في الحادثة الى التراجع عن تصرفه بحق جمعية "نبع"، لان مشكلته لا تحل بهذه الطريقه. واكد البيان ان "جمعية "نبع" ليست المسؤولة عن ترميم المنازل. فهي أخذت على عاتقها ان تكون وسيطا بين "الانروا" واهل في حي الطيرة، وبالتالي لا تغطي الجمعية تكاليف ترميم المنازل في المخيم".