حماس الشباب الجامعي يدعم القضايا النسوية
20-11-2017

تشكّلت نوادٍ طالبيّة نسويّة داخل بعض الجامعات اللبنانية ومنها جامعة القديس يوسف – اليسوعية والجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانية الأميركية، بهدف رفع الوعي وحض الشباب على مناهضة أشكال التمييز الجندرية في الحقوق والحياة العامة.

في حديث لـ"مهارات" إلى هبة قانصوه رئيسة نادي حقوق المرأة في جامعة القديس يوسف – اليسوعية في بيروت، تقول: "أُطلقت فكرة النادي بعد نشاط لمناهضة العنف ضد المرأة، يضمّ النادي شبّاناً متحمسين أكثر منّا. نحاول أن نكون نادياً نسوياً وأن نغيّر اسم النادي على هذا الأساس لأن عبارة نسوي تدلّ على المساواة والإنسانية وتجذب الأشخاص، الفيمينست معني أكثر بالموضوع والنضال. أما عبارة حقوق المرأة الإنسانية والمساواة".

عن أهداف النادي ونشاطاته تشرح: "نهدف إلى نشر الوعي بين الطلاب بأن قضيتنا تعني كل المجالات وكل الناس، وذلك عبر نشاطاتنا الخاصة والمشتركة مع غير نوادي مثل النادي العلماني في الجامعة. كما قمنا بمشاريع بالتعاون مع جامعات أخرى   مثل الـLAU والـ AUB وغيرهما بتاريخ 7 آذار الجاري كانت فيه شهادات من نساء وفنانات. وشاركنا في مسيرة النساء يوم السبت 11 آذار الماضي. كما نتعاون مع جمعيات محليّة تزور الجامعة وتقوم بندوات توعوية، ونحن نثمّن هذا التعاون لأنه يعزّز الانخراط بين جيلين، الجمعيات التي تملك الخبرة نحن كطلاب لدينا النشاط، ما ينتج تقدماً وتفاعلاً أكبر.كما سبق وجمعنا في أحد النشاطات بداية هذا العام تبرعات للجمعية اللبنانية لسرطان الثدي لدعم كل امرأة تناضل ضد هذا المرض.

ما النتيجة التي يحققها النادي مقارنة بباقي النوادي الجامعية؟ "ليس للنادي أهمية تفوق باقي النوادي في الجامعة بل نحن نعتبر أن كل  القضايا متعلقة ببعضها والتقدم في إحداها يعني إمكانية التقدم في القضايا الأخرى. لدينا مشاركات كطلاب في ندوات في البرلمان اللبناني وقد شاركت 20 طالبة منا فيها".

أي نتائج؟ "نحن صورة مصغّرة عن مجتمع الغد. هدف النادي هو التأثير في الطلاب لأنهم سيكوّنون صورة عن كيف يجب أن يكون الغد، كيف يمكنهم التغيير عندما يكبرون".