لقاء حول”المرأة والتكنولوجيا: الفرص والتحديات“
25-10-2018

نظمت مؤسسة مهارات لقاء حمل عنوان ”المرأة والتكنولوجيا: الفرص والتحديات“ وذلك في مساحة Antwork، في سبيرز في بيروت، اليوم الخميس 11 تشرين الاول 2018. هدف هذا اللقاء الى التسليط على اهمية استخدام التكنولوجيا بطريقة فعالة لتمكين المرأة على مختلف الصعد لكي يكون لها تأثيرا اكبر في الحقل العام. فضلا عن اهمية التكنولوجيا في اعطاء مساحة اكبر للنساء للتعبير عن قضاياهن ولاسماع صوتهن وآرائهن لاسيما في الحياة السياسية.

سلط اللقاء الضوء على نساء نجحن في تعزيز حضورهن في الحياة العامة من خلال التكنولوجيا، من خلال عدة محاور ابرزها: الفرص المتاحة عبر الانترنت لتطوير ريادة الاعمال للنساء، تعزيز المشاركة السياسية للنساء عبر الانترنت، والفرص التي توفرها مواقع التواصل الاجتماعي لخلق قضايا مرتبطة بالشأن العام.

حداد

تجربة الصحافية جمانة حداد التي استخدمت الاعلام الرقمي بشكل فعال لبناء صورتها وللقيام بحملتها الانتخابية في الانتخابات الاخيرة "يجب ان يكون لدى النساء قوة رقمية، ولا يجب ان نترك الجيوش الالكترونية ان تحد من ايصال النساء لصوتهن، حريتنا تتلخص في وصول الفكرة".

واضافت حداد "اعتمدت على الشفافية كاستراتيجية، وكان لدي خطة من اجل التواصل خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات، والجميل ان مواقع التوصل تؤمن حصول تفاعل مباشر مع الشباب، وهم الهدف لانهم الامل في تغيير الاوضاع السياسية، وحاولت الدفاع عن قضايا مرتبطة بالحريات بكل اشكالها".

جبران

تجربة ليال جبران مؤسسة عدة مشاريع تكنولوجية ناجحة اهمها ”مبرمج“ وحائزة على عدة جوائز عالمية "هناك اضطهاد للمرأة، وهناك عقلية ذكورية مسيطرة على المجتمع." والافكار التي تدعو الى دعم النساء على مواقع التواصل الاجتماعي تلقى في بعض الاحيان رفضا من الناشطين تبعا لخلفية المجتمع الذكورية. لذا التحدي كبير ويجب ان نثابر لتغيير الذهنية.

قرطام

تجربة منال قرطام التي خاضت تجربة الانتخابات النيابية على مقعد وهمي للفلسطينيين واستطاعت خلق حالة متحسسة مع قضيتها.

وقالت قرطام ان"استعمال مواقع التواصل لحملة وجود مقعد وهمي للفلسطينيين خلال الانتخابات جاء لعدة اسباب ابرزها انه عصر التكنولجيا، ومواقع التواصل تؤمن وصول واسع الانتشار، كما انني لست مرشحة حقيقية للانتخابات، واردت الاضاءة على الوضع الفلسطيني في لبنان، مع استخدام مقاربة جديدة تشير الى ان وضع الفلسطيني كرهينة من دون حقوق واستخدمت خطاب يعتمد على بناء الجسور، والتواصل مع الاخر. لم يكن ايضا  التواصل كمرأة سهلا مع الفلسطينيين في المخيمات الذين بدورهم لديهم غالبية محافظة".

واكدت قرطام ان هناك فئات مهمشة في لبنان كالمرأة واللاجئين والشباب، "حاولنا ان نغيّر الصورة النمطية عن الفلسطينيين، وقد بدأنا مرحلة التغيير من خلال الحملة".

وتلا عرض التجارب حوار مفتوح ومداخلات لطلاب وطالبات جامعيات من عدة كليات اعلام في جامعات لبنانية.

يذكر ان هذا اللقاء يأتي في اطار مشروع "سيدات مشاركات في العمل السياسي"، "#سمع"، بدعم من "هيفوس"، ويهدف الى تنفيذ سلسلة نشاطات لتعزيز حضور المرأة ومشاركتها في الحيز العام عبرتمكينها من استخدام وسائل الاتصال والمناصرة لايصال برامجها ورؤيتها لتطوير القضايا العامة في لبنان.