لم تعد الأخبار في عصر التزييف بالذكاء الاصطناعي مجرد معلومات تُنقل إلى الجمهور، بل أصبحت أحيانًا فخ قد يوقع الصحافي والمؤسسة الإعلامية في أخطاء يصعب تداركها، قد تهدد مصداقية المؤسسة.
فكيف غيّر انتشار الـ Deepfake طريقة عمل غرف الأخبار؟ وهل أصبحت المؤسسات الصحافية مضطرة إلى إعطاء الأولوية للتحقق والتدقيق على حساب سرعة النشر؟ في هذا التقرير، يتحدث صحافيون من مؤسسات إعلامية عربية عن التحديات التي يفرضها المحتوى المزيّف، ودور الصحافي في التحقق منه، وكيف يمكن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل الصحافي مع الحفاظ على العنصر البشري والدقة والمصداقية.
لمتابعة التقرير على الرابط التالي:
تمّ إنتاج هذا التقرير بدعم من الاتحاد الأوروبي والحكومة الهولندية ضمن زمالة الذكاء الاصطناعي في الإعلام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهذا المحتوى لا يعكس بالضرورة وجهة نظر الاتحاد الأوروبي والحكومة الهولندية. واستُعين بأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في إعداد هذا العمل. وقد رُوجع المحتوى بالكامل وجرى التحقق من دقّة كل معلومة ومصدر ورد فيه قبل النشر، كما بُذل الجهد قدر الإمكان لتنقية المخرجات من أي تحيّز، سواء في اللغة أو في تأطير الأحداث أو في اختيار المصادر. وتقع المسؤولية التحريرية الكاملة عن هذا العمل على عاتق معدّه. ويُنشر بالتزامن مع جريدة الوطن المصرية.
TAG : ,التزييف ,الصحف ,منصات تدقيق ,نقل الأخبار ,Deepfake