Loading...

لا داعي للتهافت: المواد متوفرة في الأسواق وزيادات طالت الخبز والمحروقات

 

في إطار متابعتها المستمرة لآخر التحديثات والمستجدات حول السلع في السوق اللبناني ومدى تأثرها في ظل الحرب، تُطلق مهارات هذا الملخص للوقوف على أبرز أوضاع المواد سواءً على مستوى التوفّر، المخزون، وعمليات الاستيراد، أو على مستوى ارتفاع الأسعار.

 

المحروقات:

على صعيد المحروقات ارتفعت الأسعار لهذا الأسبوع بشكل لافت مع إعلان وزارة الطاقة والمياه جدول جديد للمحروقات، أظهر ارتفاع صفيحة البنزين بشقّيها بمعدل (90000) حيث بات البنزين 95 ب 2004.000 ليرة و ال 98 ب  2047.000 ليرة.

 

هذا الارتفاع كان أقل من الارتفاع الملحوظ الذي شهده سعر المازوت حيث وصل ل 1869.000 ليرة بمعدل ارتفاع  (+218000) والغاز الذي بات 1601.000 ليرة بارتفاع  (+184000).

 

وفي حديث تلفزيوني أوضح رئيس تجمع الشركات المستوردة للنفط مارون شماس أن الأسعار ارتفعت ومتوقع أن ترتفع أكثر هذا الأسبوع، وحول توفر المواد أكد شمّاس أن جميع الشركات المستوردة بذلت جهدها كي لا تتوقف سلسلة الإمداد إلى لبنان، ولحدّ الان السلسلة مؤمنة. كما تبذل الشركات جهدًا لتُقنع أصحاب البواخر باستمرار الوصول إلى لبنان حيث أن بعضها رفض القدوم نتيجة مخاطر الحرب.

 

ودعا شمّاس المواطنين إلى إدارة وحصر الاستهلاك حيث أننا في ظرف غير طبيعي ولا يمكن للمواطن التصرف بشكل عادي.

 

المواد الغذائية

فيما يخص المواد الغذائية فلا جديد يُذكر على مستوى المخزون وتوافر البضائع وفق ما يوضح مدير عام وزارة الاقتصاد محمد أبي حيدر لـ"مهارات نيوز"، وهو الذي كان أكد لنا منذ أيام قليلة أن مخزون المواد الغذائية في لبنان يكفي لمدّة 3 أشهر وأن لا مشكلة في الأسواق.

 

ما يمكن ذكره اليوم على صعيد الغذاء هو ارتفاع سعر ربطة الخبز في البيان الصادر عن وزارة الاقتصاد لتبلغ بالحجم الذي لا يقل عن 840 غرام  70 ألف ليرة، في الفرن إلى المستهلك، و 85 ألف ليرة في المحلات التجارية. وقد برّر البيان الزيادة بسبب توقف الدعم على مادة السكر والخميرة والظروف الاستثنائية التي نمرّ بها. تفتح هذه الزيادة باب المخاوف من أن تطال الزيادات باقي السلع بشكل متسارع للحجة نفسها، الأمر الذي سنلاحقه في التقارير القادمة.

 

الأدوية

على صعيد توافر الأدوية لهذا الأسبوع فالبضائع لا تزال متوفرة في الصيدليات، كما أوضح نقيب الصيادلة عبد الرحمن مرقباوي في حديث سابق لـ مهارات نيوز. إلا أن ما يمكن الوقوف عنده اليوم وفق مرقباوي هو استمرار بعض التأخير من المورّدين في تسليم الأدوية للصيدليات بحجة ازدياد الطلب عليها